موضوع تعبير عن عيد الأم



بحلول موعد عيد الأم من كل سنة يطالب المعلمون طلابهم بالكتابة في موضوع فضل الأم ومكانتها بقلب كل ابن، فهو من المواضيع الشائعة الواردة في أي اختبار خاص باللغة العربية، ويعتبر بمثابة فرصة ليعبر كل طالب عن مدى امتنانه لوالدته، ولكي يكتب الطالب موضوعًا منسقًا لابد من ترتيب أفكاره وصياغتها في شكل قائمة من العناصر، كما أنه لابد من أن يبتدئ موضوعه بمقدمة جذابة ومعبرة، وأن يختتمه بخاتمة تجمع باختصار ما بين كل الأفكار التي تم طرحها خلال فقرات الموضوع، ومن خلال عناوين هذا المقال سنعرض كيف يكتب الطالب موضوعًا مرتبًا يضم أفكار رائعة وبأسلوب جذاب.

عناصر الموضوع

أول عنوان يجب أن يحتويه الموضوع هو العناصر، هذه العناصر يتم صياغتها في مجموعة من النقاط، وهي التي توضح الأفكار التي سيتم تناولها والتعبير عنها، ومن أبرز العناصر التي يجب أن يعرضها أي طال من خلال موضوعه ما يلي:

  • مقدمة الموضوع.
  • موعد عيد الأم وأهمية الاحتفال به.
  • دور الأبناء تجاه أمهاتهم.
  • فضل الأم في حياة كل شخص.
  • الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقصائد الشعرية.
  • خاتمة الموضوع.

مقدمة الموضوع

لابد من أن يبتدئ الطالب موضوعه بكلمات جذابة، يعبر بها عن مدى حبه وامتنانه لوالدته، أن تكون هي الدافع لأي شخص أن يستكمل قراءة موضوعه، وسنذكر مثالًا لمقدمة تناسب موضوع عيد الأم ليتخذها الطالب كفكرة لصياغة مقدمة بأسلوبه الخاص، والمقدمة هي:

“لأن الأم لديها مكانة عظيمة في حياة كل ابن، وكذلك في أسرتها، وفي المجتمع بأكمله، فلقد تم تخصيص يوم بتاريخ الواحد والعشرين من مارس لكل عام كعيد للأم، تُقام فيه الاحتفالات ويتنافس الأبناء لتقديم أفضل هدية لوالدتهم، وصار من أهم المناسبات التي ينتظرها الأبناء ليعبروا فيها عن حبهم اللامنتهي لأمهاتهم، فالأم هي نبض الحياة لكل شخص، هي جنة الله على أرضه، والنعمة التي لابد أن يُحمد عليها الله ليلًا ونهارًا.”

شاهد أيضا  آلانضمام الى جروب الصف الدراسي الخاص بك على فيس بوك

موعد عيد الأم وأهمية الاحتفال به

يذكر هنا الطالب أن موعد عيد الأم يوافق الواحد والعشرين من شهر مارس لكل عام، وهو اليوم الذي ينتظره الأبناء ليعبروا عن مدى امتنانهم لوالدتهم، وكذلك الأمهات تنتظرن بلهفة لترى بأعين أبنائهن مدى حبهم لها وأهميتها بحيواتهم، ويكون هذا اليوم بمثابة فرصة لتجديد الروح في العلاقة ما بين الأم وأبنائها، وتذكير للأبناء لبرّها والإحسان إليها، والاحتفال به والبذل لتقديم هدية قيمة تكون محاولة لرد الجميل لها والتعبير عن فضلها وعظمة دورها في الحياة.

دور الأبناء تجاه أمهاتهم

في هذا العنصر يشرح الطالب مدى أهمية الالتزام بالواجبات المفروضة على كل ابن تجاه والدته، وعلى رأس القائمة هي المعاملة اللينة الطيبة والإحسان إليها، التواصل الدائم بها للإطمئنان على حالها، تقديرها في كل المواقف، ومساعدتها في حال احتياجها لأي معونة منه، الحرص على دعمها بصورة مادية ومعنوية، والمحاولة الدائمة لتسهيل أمور الحياة عليها، والتعبير الدائم عن فضلها في حياة الابن.

فضل الأم في حياة كل شخص

الأم هي المصدر الرئيسي للحنان، الركن الآمن الذي يلجأ إليه كل شخص ليحتمي به، الحضن الحنون الذي يستقبله على أي حال، هي التي يستمد منها الحب والدعم والدعوات الصادقة، هي جيش المرء الوحيد، الذي يصد عنه الهجمات ويكون له سندًا بالأزمات، هي محل الثقة اللا منتهية، فأفضال الأم لا يمكن حصرها في بضعة كلمات متراصة، لكن على الطالب أن يذكر بعضًا منها، وأن يأتي بعبارات صادقة تعبر عن مدى أهمية دور الأم في حيوات أبنائها الصغير والكبير.

الاستشهاد بالآيات القرآنية/الأحاديث النبوية/القصائد الشعرية

لقد وردت الكثير من الآيات والأحاديث التي عبرت عن مدى فضل وعظمة مكانة الأم في حياة أبنائها، جاءت تكرمها وتعظم من دورها، فلابد من كل طالب الاستشهاد بها اثباتًا وتأكيدًا على مدى حبه لوالدته، ومن خلال النقاط التالية سنعرض أبرز الأمثلة المتعلقة بهذا الموضوع:

  • قال تعالى-: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا).
  • قال -تعالى-: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
  • قال -تعالى-:(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانَ ” فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «‌كَذَلِكَ ‌الْبِرُّ» وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ).
  • عن أبي هريرة، قال: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ»).
  • عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: (يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَ: «وَيْحَكَ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «ارْجِعْ فَبَرَّهَا» ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَ: «وَيْحَكَ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا» ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَ: «وَيْحَكَ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَيْحَكَ، ‌الْزَمْ ‌رِجْلَهَا، فَثَمَّ الْجَنَّةُ).
  • لو كتبتُ الأشعارَ من مطر- ما أنصفَ الشعرُ قلبها في كلامِ – قَلبُها زهرٌ من جنانِ نعـيـم ٍ- فاحَ في مولدي كما في أيامي
  • أَيَا أُمِّي.. رَأَيْتُكِ مُنْذُ فَجْرِ الكَوْنِ شَمْسَ حَضَارَةٍ بَزَغَتْ، تَبُثُّ الدِّفْءَ مِلْءَ صَقِيعِهِ الشَّاكِي –  تُفِيقُ سُبَاتَهُ الدَّاجِي
شاهد أيضا  رفع نتيجة المدرسة على الإنترنت واستعلام برقم الجلوس أو الاسم

خاتمة الموضوع

في الختام يجب أن يختتم الطالب موضوعه بصورة تجمع ما بين كل الأفكار التي تحدث عنها، ويمكن بها التعبير ببعض العبارات التي تحمل حبًا وامتنانًا لوالدته، وسنذكر مثال لهذه الخاتمة حتى يمكن الطالب أن يصيغ أفكارها بأسلوبه وبعرضها في موضوعه، والخاتمة هي:

“في نهاية موضوعنا لابد من التأكيد على مدى أهمية دور كل أم في حياة أبنائها بالمقام الأول، وفي حياة أسرتها، وكذلك في حياة مجتمعها على نطاق أوسع، فكما قيل عنها هي مدرسة إن تم إعدادها بصورة سليمة فكأنما أعددنا جيلًا كاملًا بصورة سليمة وسوية، فهي المؤثر الأول الذي يتدخل في شخصية الابن وطباعه وأخلاقياته، ويحتذي بها الكثير من الأبناء خاصة الفتيات منهم، فلا يمكن الإغفال عن فضلها ودورها العظيم.”

عرضنا من خلال فقرات هذا المقال العناوين الرئيسية التي يجب أن يتضمنها موضوع التعبير الذي يحكي عن عيد الأم، حيث يبحث كل الطلاب عن مرشد جيد يوجهه لكتابة موضوع شيق ومُنسق، ومن خلال اطلاعه على هذا المقال يمكنه التعرف على طريقة كتابة موضوع يضم كل الأفكار التي ينبغي أن يتضمنها موضوعه وكذلك كتابتها بطريقة سلسة وجذابة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا
  1. عندك سؤال مش عارف إجابته؟ اسأل مدرسة اون لاين