مقدمة بحث تحسين البيئة العلمية والتكنولوجية للصف الأول الإعدادي



المقدمة الأولي تحسين البيئة العلمية والتكنولوجية لأولي إعدادي

إن التكنولوجيا في وقتنا الحاضر متداخله في جميع المجالات ومن اهم المجالات التي تؤثر فيها التكنولوجيا هو مجال التعليم. في أواخر القرن العشرين ظهرت التكنولوجيا وأثرت بشكل كبير على التعليم والوسائل المتبعة القديمة وحلت محلها طرق تكنولوجيا جديدة ساعدت الطلاب للوصول إلى المعلومة بكل سهولة وفي أي وقت فجميع المؤسسات التعليمية بنوعيها الحكومي والخاص تتسابق على توفير وسائل تعليم فعالة لمساعدة الطالب على التعلم وتوفر له القدرة على الإبداع والتميز كما سهلت التكنولوجيا توصيل المعلومات الثقافية والعلمية إلي الجميع وليس فقط الطلاب من خلال منصات التعلم والبحث العلمى المنتشره على شبكة الانترنت والتى تلقب احيانا بالتعليم المستمر ومن أبرز هذه المنصات منصة Udemy التى تحتوى على مئات الآلآف من الدورات التدريبية في كافة المجالات .

المقدمة الثانية تحسين البيئة العلمية والتكنولوجية لأولي إعدادي

تنوع مظاهر التطور العلمي والتكنولوجي؛ كتنوع المجالات التي غزاها هذا التطوّر، الذي لم يعد يقتصر على الأجهزة والتقنيات الحديثة فحسب؛ ففي المجال التعليمي تجاوز تطبيق التكنولوجيا معدات عرض الفيديو، وأجهز الحاسوب منذ بداية ستينيات القرن العشرين، لتبدأ التكنولوجيا بالاتجاه نحو منهجية تصميم وتقديم المناهج وكل ما يخدم العملية التعليمية، مما ساهم بتطور تكنولوجيا التعليم، أي التكنولوجيا المرتبطة بالمعلم أكثر من الطالب، حيث رفعت مستوى تطور المناهج والمعلم وساهمت بتحليل سلوك الطلبة وتصميم استراتيجيات تعليمية مواكبة للتطور والواقع .

المقدمة الثالثة تحسين البيئة العلمية والتكنولوجية لأولي إعدادي

التكنولوجيا هي كلمة أجنبية يقابلها التقنية باللغة العربية ، و هي احدي الكلمات الشائعة التي لها أكثر من مصطلح فالتكنولوجيا هي علم تطبيقي يهتم بدراسة الإضافات والتطور في العديد من المجالات مثل الصناعة و الفنون والحرف وكل ما يتعلق بها من مواد ووسائل.

وينحصر المفهوم الدارج لمصطلح التكنولوجيا في استخدام الكمبيوتر والأجهزة الحديثة، وهذه نّظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر ناتج من نتائج التكنولوجيا، بينما التكنولوجيا الّتي يقصدها هذا المقرّر هي طريقة للتّفكير، وحلّ المشكلات، وهي أسلوب التّفكير الّذي يوصل الفرد إلى النتائج المرجوّة أي إنّها وسيلة وليست نتيجة، وإنّها طريقة التّفكير في استخدام المعارف، والمعلومات، والمهارات، بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته.

الطلاب شاهدوا أيضا



كتابة تعليق

لا تقلق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني