الجمعة , 16 نوفمبر 2018
الرئيسية » ملفات تعليمية » استراتيجيات التعلم النشط للمعلمين

استراتيجيات التعلم النشط للمعلمين



ما مفهوم التعلم النشط؟
هو تعلم قائم على الأنشطة المختلفة التى يمارسها المتعلم و التى ينتج عنها سلوكيات تعتمد على مشاركة المتعلم الفاعلة و الايجابية فى الموقف التعليمى أو التعلمى 
 
ما أهمية التعلم النشط؟
1-    يزيد من اندماج التلاميذ فى العمل
2-    يجعل التعلم متعة و بهجة 
3-    ينمى العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ و بعضهم البعض و بين المعلم
4-    ينمى الثقة بالنفس و القدرة على التعبير عن الرأى 
5-    ينمى الدافعية فى إتقان التعلم
6-    يعود التلاميذ على إتباع قواعد العمل و ينمى لديهم الاتجاهات والقيم الايجابية
7-    يعزز روح المسئولية و المبادرة لدى التلاميذ 
 
ما دور المعلم و المتعلم فى التعلم النشط؟
أولا دور المعلم:
1-    ميسر للتعلم
2-    يضع دستورا للتلاميذ للتعامل داخل الفصل
3-    ينوع الأنشطة و أسليب التدريس وفقا للموقف التعليمى و قدرات التلاميذ
4-    يستخدم أساليب المشاركة و تحمل لمسئولية
5-    يربط التدريس ببيئة التلاميذ و خبراتهم
6-    يعمل على زيادة دافعية التلاميذ للتعلم
 
ثانيا دور المتعلم:
1-    يمارس أنشطة تعليمية متنوعة 
2-    يبحث عن المعلومة بنفسه من مصادر متعددة
3-    يشترك مع زملائه فى تعاون جماعى 
4-    يطرح أسئلة و أفكارا و أراء جديدة 
5-    يشارك فى تقييم ذاته

الفرق بين التعليم التقليدى و التعلم النشط

 

وجه المقارنة التعليم التقليدى التعلم النشط
التعليمات يصدرها المعلم فقط يشترك التلاميذ مع المعلم فى التعليمات
نظام العمل يفرضه المعلم على التلاميذ يشرك المعلم التلاميذ فى اختيار نظام العمل
الأهداف غير معلنة للتلاميذ معلنة للتلاميذ و يشاركون فى وضعاه و تحقيقها
دور المعلم ملقن ميسر
الأسئلة المعلم هو الذى يسأل غالبا يسمح للتلاميذ بطرح الأسئلة على المعلم و على زملائهم
المحصلة و المخرجات تذكر وحفظ المعلومات فهم و حل مشكلات و مستويات تفكير عليا و ابتكارات
التواصل فى اتجاهين فقط فى جميع الاتجاهات
التقويم المعلم يقوم بإصدار حكم بالنجاح أو الفشل -يساعد المعلم التلميذ على اكتشاف نواحى القوة فيعظمها و نواحى الضعف فيعالجها
– يساعد على التقويم الذاتى


 

استراتيجيات التعلم النشط

 
1-    العصف الذهنى 
إستراتيجية تدريسية تعتمد على استثارة أفكار التلاميذ و تفاعلهم انطلاقا من خلفيتهم العلمية، حيث يعمل كل واحد منهم كعامل محفز لأفكار الآخرين، و منشط لهم فى أثناء إعداد التلاميذ لقراءة أو مناقشة أو كتابة موضوع ما، وذلك فى وجود موجه لمسار التفكير و هو المعلم.
 
أهمية إستراتيجية العصف الذهنى:
ترجع هذه الأهمية إلى أنها تساعد على:
1-    تنمية الحلول الابتكارية للمشكلات حيث تساعد التلاميذ على الإبداع و التفكير
2-     إثارة اهتمام و تفكير التلاميذ فى الموقف التعليمى و تنمية تأكيد الذات و الثقة بالنفس لديهم
3-    التأكيد على المفاهيم الدراسية للدرس
4-    تحديد مدى فهم التلاميذ للمفاهيم و المبادئ و تحديد مدى استعدادهم للانتقال إلى نقطة أكثر عمقا
5-    توضيح نقاط و استخلاص أفكار أو تلخيص موضوعات
6-    تهيئة المتعلمين لتعلم درس لاحق
7-    تحديد مدى تقدم التلاميذ و فاعلية التدريس بالطريقة الجيدة
 
اعتبارات عند استخدام إستراتيجية العصف الذهنى     
1-    ليست هناك إجابة نموذجية 
2-    جميع الأفكار و الآراء مقبولة ما دامت فى دائرة موضوع الدرس
3-    التهيئة الجيدة للموضوع تحفز الجميع على المشاركة
4-    إنصاتك باهتمام لكل فكرة أو إجابة من أهم عوامل التعزيز
5-    لا مانع من قيام التلاميذ بالتفكير بصوت مسموع
 
احرص على:
1-    التحدث و الحوار بلغة سليمة
2-    عدم إهمال أو تجاهل أى فكرة أو إجابة
3-    إتاحة فرصة المشاركة لجميع تلاميذك قدر الإمكان
4-    محاولة الربط لكل الأفكار المطروحة بحيث تكون فى النهاية نموذجا نهائيا
 
خطوات إستراتيجية العصف الذهنى
 
1-    حدد الهدف و اطرح الموضوع المطلوب دراسته و قم بالتهيئة الذهنية المطلوبة                    
2-    شجع التلاميذ على إعطاء جميع الإجابات أو الآراء الممكنة                                         
3-    تدخل لتصحيح مسار تفكير التلاميذ عند الضرورة
4-    ساعد التلاميذ على استخلاص الأفكار النهائية و واصل الدرس             
عند تقسيم الفصل إلى مجموعتك تقوم كل مجموعة بعرض قائمة لما توصلت إليه من أفكار
 
استراتيجيات التدريس المختلفة 
 
التعلم النشط لا يتبع طريقة واحدة بعينها حتى لا يقع فى تحديد و جمود دور المعلم و دور الدارس حتى توفر المرونة المطلوبة لمواجهة المواقف المتعددة و الفروق الفردية المختلفة بين الدارسين
 
أولا الطريقة المعرفية
 
الاهتمام بتدريس ما له علاقة مباشرة بحياة التلميذ و اهتماماته و تذكيره دائما بماهية ما يدرسه و لماذا
 
= يركز التعلم النشط على ربط ما يجرى فى الفصل بالحياة اليومية خارجه
 
ثانيا التعلم التعاونى
 
أسلوب تعلم  يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة تضم مستويات معرفة مختلفة 
أهميته
1-    زيادة مساحة تساؤلات الطلاب 
2-    مناقشة الأفكار
3-    تصحيح الأخطاء
4-    تعلم الإنصات
5-    الاستماع باهتمام للآخرين 
6-    تقديم النقد البناء
7-    تنمية الجوانب الانفعالية 
8-    المهارة فى التعبير عن النفس
 
= يسعى التعلم النشط إلى التعاون بدلا من التنافس و يشجع روح الفريق
 
ثالثا المتعلم محور العملية التعليمية (التعلم المتمركز حول التلميذ)
 
يجمع أسلوب التعليم تحديد حاجات الدارسين النفسية و الوجدانية و الحسية و طريقة تعلمهم و أهدافهم فى أطوار النمو المختلف و التشاور مع الدارسين فى أهداف و إجراءات تحقيقها و استخدام أرائهم و أفكارهم فى التعليم و تشجيع الابتكارية و التجديد من جانبهم لتزداد ثقتهم بأنفسهم
 
= ترتكز إستراتيجية التعلم النشط على المشاركة الايجابية للدارسين فى كل التدريبات و الأنشطة و يشجع العصف الذهنى ويساند كمل ما يزيد ثقة الدارس فى قدراته 
 
رابعا استراتيجيات التعلم التفاعلى 
 
تشجع الدارسين على الشجاعة فى إبداء الرأى و المشاركة و على حساب نتائج الاستجابات لحل مشكلات معينة و على مقابلة الإحباط بتغيير الأهداف و أسلوب معالجتها و احترام الرأى الآخر و الاستجابة البناءة له 
= يهتم التعلم النشط بالتفاعل بين الطالب و أقرانه و بينه و بين المعلم و بينه و بين المادة التعليمية بطريقة تعزز دافعيته و تحقق أهدافه 
 
خامسا إستراتيجية حل المشكلات
 
تشجع التلميذ على التفكير الذى يمكنه من حل المشكلات عن طريق الشعور بالمشكلة وثيقة الصلة بالتلميذ الذى يدرك أهميتها و مدى ارتباطها بالدرس و يجمع المعلومات و يعرض الفروض للحل و يختار أنسبها 
 
= يرتكز التعلم النشط على تشجيع التلميذ على فرض حلول للمشكلات و تجربة الخيارات المتاحة و حساب نتائجها

تحميل الملف (9KB)

موضوعات ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *